انتعاش عالمي للسياحة في 2025 يعكس تعافيًا قويًا بعد الجائحة

انتعاش عالمي للسياحة في 2025 يعكس تعافيًا قويًا بعد الجائحة

23 اغسطس 2025 - 23:18

كتب : سليمان الدخيل

hotel_booking

شهد قطاع السياحة العالمي انتعاشًا ملحوظًا خلال عامي 2024 و2025، حيث سجلت مؤشرات الأداء المرتب هبوط الجائحة وبداية لنهضة سياحية عالمية جديدة.


أرقام قياسية تعكس نموًا حقيقيًا

سجّلت السياحة الدولية في عام 2024 نحو 1.4 مليار زيارة، بارتفاع بنسبة 11% مقارنة بـ2023، تقريبًا تعادل مستويات ما قبل الجائحة في 2019  .

في الربع الأول من 2025، ارتفعت أعداد السياح 5% إلى نحو 300 مليون زائر، متجاوزة أرقام العام 2019 بـ 3%   .


إنفاق قياسي وخدمات سياحية داعمة للاقتصاد

إجمالي صادرات السياحة وخدمات النقل السياحي وصل في 2024 إلى 2.0 تريليون دولار، منها 1.7 تريليون دولار من الإنفاق المباشر، بزيادة 11% مقارنة بالعام السابق  .

وفقًا لـWTTC، من المتوقع أن يصل إنفاق السياح الدولي في 2025 إلى 2.1 تريليون دولار،مساهماً بما يقارب 11.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، أي 10.3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مع دعم 371 مليون وظيفة حول العالم  .


عوائد استثنائية ودول تفوق التعافي

في الربع الأول من 2025، قادت السعودية نمو الإنفاق السياحي العالمي بتحقيق نمو بنسبة 102% مقارنة بـ2019، لتحتل المركز الأول عالميًا في نمو العوائد، والمركز الثالث في عدد الزيارات   .

آسيا والمحيط الهادئ سجلت أكبر تسارع عالمي بوصولها إلى 92% من مستويات 2019، مع نمو بنسبة 12% في عدد الزوار، وارتفاع 23% خصوصًا في شمال شرق آسيا   .

أفريقيا حققت زيادة 9% في الزيارات، متجاوزة مستويات ما قبل الجائحة بـ16%، في حين سجلت أمريكا الجنوبية نموًا قويًا بنسبة 13%   .

أوروبا واصلت التفوق بعدة مناطق؛ إذ نمت السياحة جنوب البحر المتوسط 2%، بينما شهدت أوروبا الشرقية نموًا ملحوظًا بنسبة 8%  .


يمثل عام 2025 عامًا تاريخيًا لصناعة السياحة العالمية، حيث يعكس التعافي القوي بعد سنوات من التحديات. تزدهر السياحة مجددًا مع نمو عدد الزوار وإنفاقهم بشكل قياسي، فيما تستعيد مناطق مثل السعودية ودول آسيا وأفريقيا مكانتها بمساهمات اقتصادية فاعلة. تعكف الصناعة حاليًا على مواجهة التحديات مثل ارتفاع التكاليف والتوترات الجيوسياسية، لكنها تبدو كقطار قوي يسير نحو مستقبل أكثر إشراقًا

مواضيع ذات صلة

card_img

انتعاش عالمي للسياحة في 2025 يعكس تعافيًا قويًا بعد الجائحة

شهد قطاع السياحة العالمي انتعاشًا ملحوظًا خلال عامي 2024 و2025، حيث سجلت مؤشرات الأداء المرتب هبوط الجائحة وبداية لنهضة سياحية عالمية جديدة.


أرقام قياسية تعكس نموًا حقيقيًا

سجّلت السياحة الدولية في عام 2024 نحو 1.4 مليار زيارة، بارتفاع بنسبة 11% مقارنة بـ2023، تقريبًا تعادل مستويات ما قبل الجائحة في 2019  .

في الربع الأول من 2025، ارتفعت أعداد السياح 5% إلى نحو 300 مليون زائر، متجاوزة أرقام العام 2019 بـ 3%   .


إنفاق قياسي وخدمات سياحية داعمة للاقتصاد

إجمالي صادرات السياحة وخدمات النقل السياحي وصل في 2024 إلى 2.0 تريليون دولار، منها 1.7 تريليون دولار من الإنفاق المباشر، بزيادة 11% مقارنة بالعام السابق  .

وفقًا لـWTTC، من المتوقع أن يصل إنفاق السياح الدولي في 2025 إلى 2.1 تريليون دولار،مساهماً بما يقارب 11.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، أي 10.3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مع دعم 371 مليون وظيفة حول العالم  .


عوائد استثنائية ودول تفوق التعافي

في الربع الأول من 2025، قادت السعودية نمو الإنفاق السياحي العالمي بتحقيق نمو بنسبة 102% مقارنة بـ2019، لتحتل المركز الأول عالميًا في نمو العوائد، والمركز الثالث في عدد الزيارات   .

آسيا والمحيط الهادئ سجلت أكبر تسارع عالمي بوصولها إلى 92% من مستويات 2019، مع نمو بنسبة 12% في عدد الزوار، وارتفاع 23% خصوصًا في شمال شرق آسيا   .

أفريقيا حققت زيادة 9% في الزيارات، متجاوزة مستويات ما قبل الجائحة بـ16%، في حين سجلت أمريكا الجنوبية نموًا قويًا بنسبة 13%   .

أوروبا واصلت التفوق بعدة مناطق؛ إذ نمت السياحة جنوب البحر المتوسط 2%، بينما شهدت أوروبا الشرقية نموًا ملحوظًا بنسبة 8%  .


يمثل عام 2025 عامًا تاريخيًا لصناعة السياحة العالمية، حيث يعكس التعافي القوي بعد سنوات من التحديات. تزدهر السياحة مجددًا مع نمو عدد الزوار وإنفاقهم بشكل قياسي، فيما تستعيد مناطق مثل السعودية ودول آسيا وأفريقيا مكانتها بمساهمات اقتصادية فاعلة. تعكف الصناعة حاليًا على مواجهة التحديات مثل ارتفاع التكاليف والتوترات الجيوسياسية، لكنها تبدو كقطار قوي يسير نحو مستقبل أكثر إشراقًا

منذ 5 أيام . اخبار سياحة عالمية

card_img

أرمينيا تضع نفسها على خريطة السياحة العالمية

يريفان – أرمينيا

وسط تحديات متجددة في أعقاب تبعات ما بعد الجائحة والتقلبات الإقليمية، تتبوأ أرمينيا موقعًا صاعدًا كوجهة سياحية فريدة تجمع بين التاريخ العريق، الطبيعة الساحرة، والثقافة الغنية.


من 2.2 مليون إلى طموح 3 ملايين زائر


في عام 2024، سجلت أرمينيا نحو 2.208 مليون سائح، وهو انخفاض بنسبة 4.6 % عن العام السابق، حسب بيانات أطلقتها رئيسة لجنة السياحة، لوسين غنيورغييان. إلا أنها شددت على أن هذا الرقم يظل أعلى من مستويات ما قبل الجائحة، حيث زارها 1.8 مليون سائح فقط في 2019  . وتشير التوقعات إلى استعداد البلاد لاستقبال ما يصل إلى 3 ملايين سائح في 2025، شرط توزيعهم بشكل متوازن على مدار العام وليس فقط خلال موسم الذروة   .


في عام 2025: بوادر تعافٍ وتنوع في الأسواق المصدر


تشير إحصائيات أول نصف عام 2025 إلى انخفاض طفيف في عدد الزوار إلى 907,130، مقارنة بـ946,100 في نفس الفترة من 2024  . لكن هناك مؤشرات إيجابية تتمثل في:

مايو: ارتفاع الزوار إلى 181,436 مقارنة بـ167,049 في 2024   .

يونيو: زيادة ملموسة أيضًا إلى 215,253 زائر، مقارنة بـ180,718 في يونيو 2024، ما يمثل قفزة بنسبة 19.1 %  .


الدول الثلاث الرائدة في المصدر: روسيا، جورجيا، وإيران، وتجسد هذه الزيارات روابط جغرافية وثقافية عميقة مع أرمينيا   .




تطوير السياحة: من العرض إلى التشييد


لدى أرمينيا خطط طموحة لتعزيز بنيتها السياحية:

تنظيم دورات تدريبية للعاملين بالفنادق في الأقاليم لتعزيز جودة الخدمة   .

التوجه إلى السياحة البيئية، الريفية، وسياحة المغامرات لجذب السياح الأوروبيين والعرب   .

المشاركة الفاعلة في معرض السفر العربي 2025 (ATM) بدبي لعرض ثقافة البلاد، معالمها، ومقوماتها السياحية  .

تنظيم تحديثات دورية لخطوط السفر المباشر وتحسين الطرق والفنادق، بهدف تنويع الأسواق القادِمة  .


الثقافة والطبيعة: السحر الأرمني في قلب السائح


شهدت أرمنيا اهتمامًا إعلاميًّا عالميًا بتجارب مثل رحلة بالدراجة الكهربائية عبر القرى السلمية، التي تمتزج بالطبيعة والثقافة والتاريخ المحلي  . كما يتنامى الاهتمام بفعاليات مثل Yerevan Wine Days التي تُقام في بداية يونيو، وجذبت منذ 2017 عشرات الآلاف من العُشّاق وخلّفت أثرًا اقتصاديًا يقدّر بـ25 مليون دولار عام 2024  . وأخيرًا، رحلات المشي ضمن جبال القوقاز، مثل قرب دير نورافانك وبحيرة سيفان، التي تعكس عمق التجربة الأرمنية الثقافية والطبيعية  .




أرمينيا تتجه نحو عام 2025 بمحركات تعافي قوية في قطاع السياحة، مدعومة باستراتيجيات تطويرية وتركيز على تنوع الأسواق والمقومات الفريدة للبلاد. قدرتها على استقبال 3 ملايين زائر تعكس طموحًا متجددًا يعانق طبيعتها، تاريخها وثقافتها؛ لتنتقل من بلد مجهول إلى وجهة مؤثرة في قلب القوقاز.


منذ أسبوع . اخبار سياحة عالمية

card_img

مايوركا، سحر طبيعي طوال 365 يومًا في السنة

في مايوركا، الطبيعة ليست مجرد مناظر: إنها هوية وتاريخ ومستقبل. لقد أصبحت هذه الجزيرة المتوسطية الجميلة أيضًا مرجعًا في الحفاظ على المناطق المحمية، وتلتزم بسياحة مسؤولة تدعو ليس فقط إلى الاكتشاف، بل إلى الرعاية أيضًا.

حدائق مايوركا الطبيعية الخمس هي حقًا مشهد رائع: من غابات البلوط الكثيفة في شبه جزيرة ليفانت إلى المنحدرات التي تحيط بجزيرة سا دراجونيرا، تضم مايوركا شبكة من الحدائق والمعالم الطبيعية التي تعد ملاذات حقيقية للتنوع البيولوجي. في موندراغو، يلتقي البحر بالجبل؛ وفي سالبوفيرا، تجد الطيور أحد أهم ملاجئها. سلسلة جبال سيررا دي ترامونتانا، الرئة الخضراء للجزيرة والمصنفة كموقع تراث عالمي لليونسكو، تحتفظ بجوهر مايوركا الطبيعي والثقافي سليمًا. وفي حديقة كابريرا الوطنية وجزرها الصغيرة، تذكّر الليالي المليئة بالنجوم والصمت بمعنى الطبيعة البكر.

كما تحتضن الجزيرة معالم طبيعية فريدة مثل "تورنت دي بارييس"، الوادي الخلاب في سلسلة جبال سيررا دي ترامونتانا، أو "فونتس أوفانيس"، الينابيع التي تنبثق من الأرض بعد هطول الأمطار، وكأن المنظر الطبيعي نفسه يتنفس. هذه الأماكن تذكرنا بأهمية الحفاظ على ما تمنحه لنا الطبيعة.

لكن مايوركا لا تكتفي بحماية كنوزها: بل تسعى أيضًا إلى الإلهام والمشاركة. على الجزيرة، المبدأ الأساسي هو أن معرفة مايوركا لا تعني مجرد زيارتها، بل حبها والعناية بها. لذلك، تُبذل الجهود لترسيخ سياحة مسؤولة تقوم على احترام البيئة الطبيعية والمجتمعات المحلية والتراث الثقافي والتقاليد.

من خلال "التعهد"، وهو بيان يدعو إلى السياحة الواعية والمسؤولة، تقدم مايوركا التزامًا مشتركًا لوضع أسس نموذج مستدام وتحدد خارطة الطريق نحو مستقبل يسير فيه الحفاظ على البيئة جنبًا إلى جنب مع الاستمتاع بها. كل شخص يزور الجزيرة مدعو للانضمام لضمان بقاء تراثها الطبيعي حيًا إلى الأبد وللجميع.

إيماءات بسيطة مثل عدم ترك القمامة، وجمع حتى ما ليس لنا، أو احترام المسارات المحددة تصبح جزءًا من سلسلة كبيرة من العناية الجماعية. إن حماية المساحات الطبيعية تعني أيضًا اتخاذ قرارات مستدامة في الحياة اليومية: المشي أو ركوب الدراجات، تقليل استهلاك المياه والطاقة، دعم أماكن الإقامة ذات الممارسات الجيدة، أو في البحر، عدم لمس الحياة البحرية وعدم الرسو فوق مروج بوسيدونيا. لأن كل بادرة صغيرة لها أثر.

تلتزم مايوركا بسياحة لا تكتفي بمشاهدة كنوزها الطبيعية، بل تقدرها وتحترمها وتحافظ عليها.

مايوركا لا تُزار فقط، بل تُعاش. وفي هذه الحياة، يجب أن تكون كل خطوة وعدًا بالحفاظ على الجمال الذي يجعلها فريدة.

انضم إلى ميثاق المستقبل!

لكي تكون جزءًا من هذا التحول، ندعوك للانضمام إلى "التعهد" من أجل سياحة مسؤولة. بتوقيعك، لا تدعم السياحة الواعية فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل فعال في الحفاظ على جزيرتنا. زر الموقع الإلكتروني واكتشف كيف يمكنك أن تكون جزءًا من مايوركا الغد عبر www.mallorcapledge.com.


 

حول مايوركا:

مايوركا هي جزيرة إسبانية تقع في قلب البحر الأبيض المتوسط. وتُعرف عالميًا بأنها وجهة سياحية رائدة تجمع بين المناظر الطبيعية الخلابة، والثقافة الغنية، والهندسة المعمارية التاريخية، والتقاليد الأصيلة. ترتبط الجزيرة بمطار دولي يتيح رحلات مباشرة إلى كبرى المدن الأوروبية والإسبانية في متوسط زمن طيران يبلغ حوالي ساعتين ونصف. مايوركا هي المكان المثالي لاكتشاف روح البحر الأبيض المتوسط الحقيقية، والاستمتاع بها طوال العام بفضل مناخها المعتدل وشتائها الدافئ..

منذ أسبوع . اخبار سياحة عالمية

card_img

خبر سياحي عالمي: تايلاند تطلق “عام السياحة والرياضة الكبرى 2025”

أعلنت تايلاند رسميًا عن إطلاق حملة ضخمة تحت شعار “Amazing Thailand Grand Tourism & Sports Year 2025”، تهدف إلى تحويل البلاد إلى وجهة عالمية لعشاق السياحة والرياضة طوال العام   .


الطموحات الكبرى

الهدف المستهدف: جذب نحو 39 مليون زائر دولي وتحقيق إيرادات سياحية تصل إلى 3 تريليونات بات تايلاندي بحلول نهاية 2025  .

دعم حكومي شامل: يشمل تعزيز البنية التحتية، تسهيل الحركة الجوية، تسريع إجراءات الهجرة الإلكترونية TM6، وتطوير شبكة النقل في كافة المدن  .





عناصر الحملة الخمسة الكبرى “The 5 Grand Concept”

1. Grand Festivity – مهرجانات على مدار العام مثل مهرجان سونغكران العالمي، حفلات موسيقية، ماراثونات، وسباق MotoGP  .

2. Grand Moment – تجارب فريدة مثل بحر الضباب الزهري في دوي إنتانون، جاكوزي طبيعي بشلال Pha Sok، وعروض طبيعية ساحرة  .

3. Grand Privilege – عروض وتخفيضات فريدة خلال أشهر محددة مثل “Amazing Romance” في فبراير، أو “Amazing Summer Family” في أغسطس  .

4. Grand Invitation – دعوة رموز عالمية من مجالات الرياضة والفن لحضور الفعاليات والترويج الدولي  .

5. Grand Celebration – احتفالات دبلوماسية وسياحية، مثل الذكرى الـ50 للعلاقات بين تايلاند والصين، وحفل جوائز السياحة السنوي  .


أحداث رياضية عالمية تستقطب الأنظار

استضافة MotoGP العام بسلسلة من سباقات السرعة  .

اليوم العالمي لكرة الطائرة للسيدات FIVB 2025 في أربع مدن تشمل بانكوك وتشيانغ ماي  .

تنظيم دورة ألعاب SEA Games 2025 في ديسمبر، إلى جانب دورة ASEAN Para Games 2026   .


الدوافع والتأثير المتوقع

اقتصاديًا: دعم فرص الاستثمار السياحي، خلق وظائف جديدة، وتطوير البنية التحتية السياحية   .

ثقافيًا ورياضيًا: تعزيز مكانة تايلاند عالميًا كوجهة سياحية ورياضية متكاملة.

تنوع في السياحة: من الفعاليات الضخمة إلى التجارب التراثية والطبيعية، مع عروض مميزة لكل فئات الزوار

منذ أسبوعين . اخبار سياحة عالمية

card_img

من السعودية إلى إنجلترا: تجربة تاريخية لا تفوّت في متحف بلاك كانتري

يقع Black Country Living Museum في مدينة ددلي، غرب ميدلاندز (حوالي 16 كيلومترًا من برمنغهام)، على مساحة تبلغ حوالي 26 فدانًا (10.5 هكتار) من أراضٍ صناعية سابقة، بما فيها أفران الجير المهجورة ومناجم الفحم وقاطعة سكة حديد قديمة  .

انطلق المشروع في سبعينيات القرن الماضي، وافتُتح رسميًا عام 1978 بعد نقل أكثر من 50 مبنى تاريخي – مثل محلات تجارية ومنازل وورش – من مناطق مثل ددلي، وولفرهامبتون، وساندويل، لإعادة بناء قرية نموذجية تمثل الفترة من 1850 إلى 1950  .




أبرز المعروضات والتجارب التفاعلية

 إعادة بناء حيّ صناعي حيّ

يمشي الزوار في شارع من ثلاثينيات القرن الماضي مليء بمحلات أصلية تم إعادتها حرفيًا إلى الموقع، مثل مصرف عام، محل حلاقة، متجر عام ومتجر كيميائي من أواخر القرن التاسع عشر  .

ورش حرفية حيّة

من سلسلة للحديد إلى صواني الزجاج، يُظهر الحرفيون المحليون تقنيات الإنتاج التقليدية التي كانت تُستخدم في المنطقة، مثل صنع السلاسل والمسامير والبوتوكو  .

النقل التاريخي

توفر المتحف رحلات مجانية عبر ترام كهربائي أو حافلة عتيقة تقليدية، تأخذك من مدخل الموقع وصولًا إلى “القرية” عبر منظره الصناعي  .




 تجربة المناجم تحت الأرض

أحد أبرز المعروضات هو Racecourse Colliery، وهو منجم غوص حقيقي تم إعادة بنائه على نمط منجم من القرن التاسع عشر، يُظهر بيئة العمل القاسية تحت الأرض، مع صوت وإضاءة تحاكي التجربة الواقعية  .

 الشخصيات التاريخية الحيّة

يلتقِ الزوار بشخصيات مرتدية أزياء الفترة الزمنية، مثل عامل المناجم، المعلم في مدرسة فيكتوريا، زوجات وهن يقمن بأعمال منزلية، يعرضون جوانب الحياة الاجتماعية والتعليمية في تلك الحقبة  .

 مبانٍ مهمة داخل المتحف

  • Providence Chapel: كنيسة منهجية تم نقلها من داربي إند وأعيد بناؤها بين 1977 و1979. لعبت دورًا مهمًا في الحياة الاجتماعية والتعليمية للعمال خلال القرن التاسع عشر  .
  • Gregory’s General Store: متجر من عام 1925 يعرض البيع بالتقسيط “on the tick” لعمال ذات دخل محدود، يقدم سردًا اجتماعيًا حول اقتصاد العاملين في تلك الحقبة .
  • Emile Doo’s Chemist Shop: صيدلية من عام 1886 كانت تقدّم نصائح مجانية وخدمة الأمومة، وتم ترميمها بالكامل في المتحف  .




تجربة الزائر العملية

  • يُنصح بتخصيص 4–5 ساعات على الأقل للاستمتاع بكل أقسام المتحف 🕒، ويمكن أن تمتد إلى 6 ساعات لإكمال جميع التجارب الغامرة  .
  • الدخول يشمل زيارة مجانية مدى عام بعد الشراء، مما يتيح إعادة زيارة المتحف مرات عدة  .
  • يفتح المتحف من 10 صباحًا حتى 5 مساءً يوميًّا، وتتوفر مواقف مدفوعة (£3.50 تقريبًا) أو مجانية لأعضاء المتحف أو حاملي معلّمات المعاقين  .



ثقافة وشهرة بصرية

  • يُعد المتحف موقعًا بارزًا لتصوير Peaky Blinders ومشاهد تاريخية في أدوات الدراما البريطانية، مما أضفى عليه الصدقية والجذب السينمائي  .
  • حاز على جائزة أفضل معلم سياحي في إنجلترا لعام 2025 من VisitEngland، وحصل على جائزة ذهبية لفئة المعالم السياحية الكبرى  .



Black Country Living Museum ليس مجرد متحف، بل رحلة في الزمن داخل أحد بؤر الثورة الصناعية البريطانية. من المناجم تحت الأرض إلى الشوارع الحجرية والمحلات الأنيقة، يقدم المتحف تجربة تعليمية وثقافية تفاعلية. إنه وجهة مثالية للعائلات والمهتمين بالتاريخ العمراني والتقاليد الصناعية، ويستحق مكانًا في قائمة أهم نشاطات السفر في إنجلترا.


منذ 3 أسابيع . اخبار سياحة عالمية

card_img

5 شواطئ حول العالم… ننصح بعدم زيارتها

ليست كل الرمال ذهبية، ولا كل الأمواج تدعو للهدوء. بعض الشواطئ حول العالم نجحت — وبكل جدارة — في تحطيم الصورة النمطية عن العطلات الشاطئية الحالمة، فبدلاً من أن تستقبلك بمشهد غروب مذهل أو مياه كريستالية، تفاجئك بنفايات طافية، وروائح كيميائية، وأحيانًا… أسماك قرش بانتظارك على العشاء! في هذا التقرير، نأخذك في جولة  إلى حيث أسوأ خمسة شواطئ في العالم، حيث لا تُنصح حتى قناديل البحر بالمكوث طويلاً.



1. 

El Gringo / Haina Beach – جمهورية الدومينيكان

*يُعرف باسم “الدومينيكان تشيرنوبل”، بسبب التلوث الشديد بفلز الرصاص الناتج عن مصنع بطاريات مهجور قرب الشاطئ ، يضم الرمال والمياه مستويات تلقائية خطيرة من مواد سامة مثل أملاح الرصاص، الفورمالديهايد، وأحماض الكبريتيك، ما يجعل الشاطئ غير آمن تمامًا لأي زائر ، نتيجة لذلك، تُعد المنطقة من بين الأكثر تلوثًا على كوكب الأرض.



2. 

Freedom Island – خليج مانيلا، الفلبين

تحول الشاطئ إلى مكب نفايات بحري ضخم، مع تراكم هائل من البلاستيك والأكياس الصغيرة (sachets) التي تصل من المدينة والأنهار ، رغم جهود التنظيف، سرعان ما يعود التلوث بكثافة بسبب ضعف البنية التحتية لإدارة النفايات وتراجع الرقابة  .


3. 

Chowpatty Beach – مومباي، الهند

من أشهر الشواطئ المحلية، لكنها تعاني من تلوث بكتيري شديد بسبب الصرف المباشر للمياه العادمة ونفايات الشوارع ، مستويات البراز البشري (fecal coliform) تتجاوز الحد المقبول بمرات عديدة، ما يجعل السباحة محفوفة بالمخاطر الصحية ، الرمال غالبًا ما تكون سوداء نتيجة التلوث، ويُلاحظ وجود أدوات ملوثة وحتى سرنجة مكسورة في بعض الأحيان  .



4. 

Kuta Beach – بالي، إندونيسيا

رغم شهرتها العالمية، يُعد من أكثر الشواطئ ازدحامًا، وتزداد نفاياته البلاستيكية خصوصًا في موسم الأمطار ، سُجلت حالات العثور على إبر طبية ملوثة على الرمال، مما دفع الزوار للتخوّف من البقاء قرب المياه ، السياحة الجماعية وانتشار الباعة الجائلين يُفسدان الاسترخاء، وقد بات الشاطئ يُشتكى منه بسبب الاكتظاظ والضوضاء  .

5. 

New Smyrna Beach – فلوريدا، الولايات المتحدة

يُعرف بأنه العاصمة الأمريكية لهجمات القروش، حيث سجّل أكثر من 300 هجوم غير مبرَّر منذ عام 1882 ، المياه ضبابية غالبًا بسبب جريان مياه الأمطار، ما يجعل رصد الحيوانات البحرية صعبًا ويزيد من خطر المفاجآت غير السارة أثناء السباحة 


قد تكون هذه الشواطئ درسًا صريحًا في أن البحر ليس دائمًا “أزرق”، وأن الرمال ليست دومًا أنعم من وسادة فندقية. فمن التلوث السام إلى الهجمات البحرية المفاجئة، تثبت هذه الوجهات أن الطبيعة إذا أُهملت — أو أُرهقت بالسياحة غير المنظمة — تردّ بطريقتها الخاصة، لذا، قبل أن تحجز إجازتك القادمة على شاطئ جديد، تأكد أن صور الإنترنت ليست من عام 2005… وأنك لا تحتاج إلى لقاح ضد الرصاص أو بدلة نجاة من القروش 



منذ شهر . اخبار سياحة عالمية