
السعودية تهبط على خارطة السياحة العالمية وتبلغ أرقامًا قياسية في 2025
شهدت السعودية قفزةً نوعية في قطاع السياحة خلال عام 2024 واستمرت الزخم خلال الربع الأول من 2025، مدفوعةً برؤية “السعودية 2030” التي استثمرت بعزم في مشاريع عملاقة وتسهيلات سياحية مبتكرة.
إنجازات كبرى:
• 116 مليون زائر في 2024: سجلت السعودية عددًا قياسيًّا من الزوار، بارتفاع 6% عن العام السابق، مع إنفاق وصل إلى 284 مليار ريال (نحو 75.7 مليار دولار) .
• 30 مليون سائح دولي، بزيادة 8% عن 2023 .
• الأرباح من السياحة العالمية سجلت نمواً تاريخياً، حيث نمت مقارنة بالربع المماثل من عام 2019 بنسبة 102%، بينما التخوم العالمية نمت فقط بنسبة 3% .
• الإنفاق الأجنبي على السياحة بلغ ما يقارب 41 مليار دولار في 2024، وحققت السعودية فوائض سفر بلغت 13 مليار دولار .
أبرز التحولات الاستراتيجية:
• السعودية تجاوزت هدفها السابق للزوار (100 مليون سنويًا)، وتطمح إلى استقبال 150 مليون زائر بحلول 2030 .
• مشاريع عملاقة مثل NEOM، البحر الأحمر، القدية، العلا، وقمم السودة تُبرز التنوع بين السياحة الثقافية، الصحراوية، الجبلية والفاخرة .
• تمت توسعة قطاع الفنادق بشكل واسع، مع خطط لتوفير 362 ألف غرفة جديدة بحلول نهاية العقد لتلبية الطلب المتزايد .
• مبادرات تسويقية مثل “Saudi Summer 2025” أطلقت لترويج الوجهات الداخلية والدولية من خلال فعاليات صيفية ثقافية وطبيعية .
• تم تحسين السياسات السياحية مثل تبسيط إجراءات التأشيرات وبرامج مثل “نُسُك عمرة” لتسهيل تجربة الحجاج والزوار .
السعودية تشهد تحولًا جذريًا في قطاع السياحة، حيث نجحت في الوصول إلى أرقام قياسية في عدد الزوار والإيرادات. دعمتها البنية التحتية العملاقة، تنوع التجارب السياحية، وتوجه حكومي قوي نحو الترويج للوجهة السعودية عالميًا. مع مشاريع استراتيجية جريئة وبرؤية واضحة، تتجه المملكة إلى أن تصبح أحد أبرز الوجهات السياحية في العالم بحلول 2030.