"سوميت للتعليم" تكرّم المواهب الواعدة في قطاع الضيافة السعودي بالشراكة مع جائزة القادة المستقبليين

"سوميت للتعليم" تكرّم المواهب الواعدة في قطاع الضيافة السعودي بالشراكة مع جائزة القادة المستقبليين

13 مايو 2025 - 17:17

كتب : Nibras Al-arab - نبراس العرب

hotel_booking

رشاد اسكندراني

 تماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تقود تحولاً جذرياً في قطاعي الضيافة والسياحة بالمملكة

 تُعد "سوميت للتعليم" من الجهات العالمية الرائدة في مجال التعليم العالي المتخصص في قطاعات الضيافة والخدمات، حيث توفّر تعليماً عالمياً مرموقاً من خلال مؤسساتها التعليمية المتميزة، بما في ذلك "لو روش"، و"إيكول دوكاس"، و"معهد غليون للتعليم العالي". وفي وقت سابق من اليوم، وخلال فعاليات "قمة مستقبل الضيافة – السعودية (FHS)، المُقامة هذا الأسبوع في فندق ماندارين اورينتال الفيصلية، الرياض، تم الإعلان عن الفائزة بجائزة القادة المستقبليين لقمة FHS لعام 2025.

الفائزة بجائزة القادة المستقبليين لهذا العام هي لما القواسمي، الشريك المؤسس ورئيس العمليات في "هوسبيتاليتي تالنتس"، ونائبة رئيس قطاع الضيافة في شركة "مقام للتطوير العقاري". وتُعد لما القواسمي نموذجاً ملهماً للقيادات النسائية الشابة في قطاع الضيافة بالمملكة العربية السعودية. 

وتعتبر جائزة القادة المستقبليين مبادرة أطلقتها شركة "ذا بنش" The Bench، الجهة المنظمة لقمة مستقبل الضيافة (FHS)، بدعم من مؤسسة سوميت للتعليم – الذراع غير الربحية لـ"سوميت للتعليم" – والتي تهدف إلى تعزيز الشمولية في مجال التعليم المتخصص بالضيافة.

كانت جائزة القادة المستقبليين مفتوحة أمام الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، ممّن أظهروا قدرات بارزة في القيادة، والابتكار، وإحداث تأثير ملموس في مجال الضيافة. تألّفت لجنة التحكيم من نخبة من القادة في مؤسسات الضيافة والتعليم المرموقة، من بينهم كارلوس دييث دي لا لاسترا، الرئيس التنفيذي لمعهد "لو روش"، وأنوك ويس، الرئيس التنفيذي للاتصال في "سوميت للتعليم" والمؤسسة المشاركة والنائبة التنفيذية لرئيس مؤسسة "سوميت للتعليم"، ولويس نيكولاس باريوس، المدير الإقليمي للتعليم والابتكار والاستثمار في منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، وجوناثان وورزلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "ذا بنش". 

صرّح كارلوس دييث دي لا لاسترا، الرئيس التنفيذي لمعهد "لو روش": "يشهد قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية تحوّلاً ديناميكياً لافتاً، ونحن نؤمن بأن جائزة القادة المستقبليين تُشكّل خطوة مهمة في تسليط الضوء على القادة الشباب الذين يقودون هذا التغيير. ومن خلال هذه الجائزة، نفخر بدعم رؤية المملكة 2030 عبر تمكين المواهب وتوفير الفرص للنمو والتطوّر أمام الجيل القادم من قادة قطاع الضيافة". 


لقد قادت لما القواسمي العديد من المبادرات الاستراتيجية في مؤسسات مختلفة — بما في ذلك تأسيس قسم استشاري، والدفاع عن مبادئ الاستدامة والابتكار، وتوجيه الكفاءات الشابة في قطاع الضيافة. كما شغلت لما بالفعل مناصب مؤثرة في كل من شركة "مقام للتطوير العقاري" ومجموعة "إيلاف"، حيث قادت جهود التميّز التشغيلي وتطوير الكفاءات. ويجعل تركيزها على التعاون والتعليم والأثر المجتمعي منها ليست فقط نجمة صاعدة، بل قدوة ملهمة للجيل القادم من قادة قطاع الضيافة.

وبهذه المناسبة، قالت لما: "إنه لشرف كبير لي أن أتلقى هذه الجائزة. هذه الجائزة لا تتعلق بي وحدي، بل تُجسد الإيمان بأن الموهبة موجودة في كل مكان، وكذلك الفرص. رسالتي تتمثل في سد هذه الفجوة من خلال الضيافة، ومن خلال التعليم، ومن خلال الغاية التي أؤمن بها". 

وصرّحت أنوك ويس، الرئيسة التنفيذية للاتصال في سوميت للتعليم، والمؤسِّسة المشاركة والنائبة التنفيذية لرئيس مؤسسة سوميت للتعليم: "تجسّد لما القواسمي نموذج القيادة التمكينية التي تضع الإنسان في جوهرها، إلى جانب العقلية الريادية والشغف العميق بعالم الضيافة — وهي القيم التي نسعى إلى ترسيخها في سوميت للتعليم. تمثّل لما تماماً النموذج الذي يحتاجه قطاع الضيافة اليوم — شخصية تقودها الغاية، ملتزمة بخدمة الآخرين، ولا تخشى رسم ملامح المستقبل". 

كجزء من الجائزة التي حصلت عليها لما، ستتاح لها فرصة الحصول على منحة دراسية حصرية ضمن محفظة برامج التعليم العالي لدى "سوميت للتعليم"، والتي تشمل برامج الماجستير، والماجستير التنفيذي، والتعليم بدوام جزئي في كل من "معهد غليون للتعليم العالي" أو "لو روش العالمية للضيافة" في المملكة المتحدة وسويسرا وإسبانيا. كما ستحظى بإمكانية الوصول إلى شبكات الخريجين التابعة لسوميت للتعليم، إضافة إلى فرص التدريب العملي والتوظيف.

"سوميت للتعليم" تكرّم المواهب الواعدة في قطاع الضيافة السعودي بالشراكة مع جائزة القادة المستقبليين


تماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تقود تحولاً جذرياً في قطاعي الضيافة والسياحة بالمملكة



 تُعد "سوميت للتعليم" من الجهات العالمية الرائدة في مجال التعليم العالي المتخصص في قطاعات الضيافة والخدمات، حيث توفّر تعليماً عالمياً مرموقاً من خلال مؤسساتها التعليمية المتميزة، بما في ذلك "لو روش"، و"إيكول دوكاس"، و"معهد غليون للتعليم العالي". وفي وقت سابق من اليوم، وخلال فعاليات "قمة مستقبل الضيافة – السعودية (FHS)، المُقامة هذا الأسبوع في فندق ماندارين اورينتال الفيصلية، الرياض، تم الإعلان عن الفائزة بجائزة القادة المستقبليين لقمة FHS لعام 2025.

الفائزة بجائزة القادة المستقبليين لهذا العام هي لما القواسمي، الشريك المؤسس ورئيس العمليات في "هوسبيتاليتي تالنتس"، ونائبة رئيس قطاع الضيافة في شركة "مقام للتطوير العقاري". وتُعد لما القواسمي نموذجاً ملهماً للقيادات النسائية الشابة في قطاع الضيافة بالمملكة العربية السعودية. 

وتعتبر جائزة القادة المستقبليين مبادرة أطلقتها شركة "ذا بنش" The Bench، الجهة المنظمة لقمة مستقبل الضيافة (FHS)، بدعم من مؤسسة سوميت للتعليم – الذراع غير الربحية لـ"سوميت للتعليم" – والتي تهدف إلى تعزيز الشمولية في مجال التعليم المتخصص بالضيافة.

كانت جائزة القادة المستقبليين مفتوحة أمام الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، ممّن أظهروا قدرات بارزة في القيادة، والابتكار، وإحداث تأثير ملموس في مجال الضيافة. تألّفت لجنة التحكيم من نخبة من القادة في مؤسسات الضيافة والتعليم المرموقة، من بينهم كارلوس دييث دي لا لاسترا، الرئيس التنفيذي لمعهد "لو روش"، وأنوك ويس، الرئيس التنفيذي للاتصال في "سوميت للتعليم" والمؤسسة المشاركة والنائبة التنفيذية لرئيس مؤسسة "سوميت للتعليم"، ولويس نيكولاس باريوس، المدير الإقليمي للتعليم والابتكار والاستثمار في منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، وجوناثان وورزلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "ذا بنش". 

صرّح كارلوس دييث دي لا لاسترا، الرئيس التنفيذي لمعهد "لو روش": "يشهد قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية تحوّلاً ديناميكياً لافتاً، ونحن نؤمن بأن جائزة القادة المستقبليين تُشكّل خطوة مهمة في تسليط الضوء على القادة الشباب الذين يقودون هذا التغيير. ومن خلال هذه الجائزة، نفخر بدعم رؤية المملكة 2030 عبر تمكين المواهب وتوفير الفرص للنمو والتطوّر أمام الجيل القادم من قادة قطاع الضيافة". 

لقد قادت لما القواسمي العديد من المبادرات الاستراتيجية في مؤسسات مختلفة — بما في ذلك تأسيس قسم استشاري، والدفاع عن مبادئ الاستدامة والابتكار، وتوجيه الكفاءات الشابة في قطاع الضيافة. كما شغلت لما بالفعل مناصب مؤثرة في كل من شركة "مقام للتطوير العقاري" ومجموعة "إيلاف"، حيث قادت جهود التميّز التشغيلي وتطوير الكفاءات. ويجعل تركيزها على التعاون والتعليم والأثر المجتمعي منها ليست فقط نجمة صاعدة، بل قدوة ملهمة للجيل القادم من قادة قطاع الضيافة.

وبهذه المناسبة، قالت لما: "إنه لشرف كبير لي أن أتلقى هذه الجائزة. هذه الجائزة لا تتعلق بي وحدي، بل تُجسد الإيمان بأن الموهبة موجودة في كل مكان، وكذلك الفرص. رسالتي تتمثل في سد هذه الفجوة من خلال الضيافة، ومن خلال التعليم، ومن خلال الغاية التي أؤمن بها". 

وصرّحت أنوك ويس، الرئيسة التنفيذية للاتصال في سوميت للتعليم، والمؤسِّسة المشاركة والنائبة التنفيذية لرئيس مؤسسة سوميت للتعليم: "تجسّد لما القواسمي نموذج القيادة التمكينية التي تضع الإنسان في جوهرها، إلى جانب العقلية الريادية والشغف العميق بعالم الضيافة — وهي القيم التي نسعى إلى ترسيخها في سوميت للتعليم. تمثّل لما تماماً النموذج الذي يحتاجه قطاع الضيافة اليوم — شخصية تقودها الغاية، ملتزمة بخدمة الآخرين، ولا تخشى رسم ملامح المستقبل". 

كجزء من الجائزة التي حصلت عليها لما، ستتاح لها فرصة الحصول على منحة دراسية حصرية ضمن محفظة برامج التعليم العالي لدى "سوميت للتعليم"، والتي تشمل برامج الماجستير، والماجستير التنفيذي، والتعليم بدوام جزئي في كل من "معهد غليون للتعليم العالي" أو "لو روش العالمية للضيافة" في المملكة المتحدة وسويسرا وإسبانيا. كما ستحظى بإمكانية الوصول إلى شبكات الخريجين التابعة لسوميت للتعليم، إضافة إلى فرص التدريب العملي والتوظيف.

مواضيع ذات صلة

card_img

السعودية تهبط على خارطة السياحة العالمية وتبلغ أرقامًا قياسية في 2025


شهدت السعودية قفزةً نوعية في قطاع السياحة خلال عام 2024 واستمرت الزخم خلال الربع الأول من 2025، مدفوعةً برؤية “السعودية 2030” التي استثمرت بعزم في مشاريع عملاقة وتسهيلات سياحية مبتكرة.


إنجازات كبرى:

116 مليون زائر في 2024: سجلت السعودية عددًا قياسيًّا من الزوار، بارتفاع 6% عن العام السابق، مع إنفاق وصل إلى 284 مليار ريال (نحو 75.7 مليار دولار)  .

30 مليون سائح دولي، بزيادة 8% عن 2023 .

الأرباح من السياحة العالمية سجلت نمواً تاريخياً، حيث نمت مقارنة بالربع المماثل من عام 2019 بنسبة 102%، بينما التخوم العالمية نمت فقط بنسبة 3%   .

الإنفاق الأجنبي على السياحة بلغ ما يقارب 41 مليار دولار في 2024، وحققت السعودية فوائض سفر بلغت 13 مليار دولار  .




أبرز التحولات الاستراتيجية:

السعودية تجاوزت هدفها السابق للزوار (100 مليون سنويًا)، وتطمح إلى استقبال 150 مليون زائر بحلول 2030  .

مشاريع عملاقة مثل NEOM، البحر الأحمر، القدية، العلا، وقمم السودة تُبرز التنوع بين السياحة الثقافية، الصحراوية، الجبلية والفاخرة   .

تمت توسعة قطاع الفنادق بشكل واسع، مع خطط لتوفير 362 ألف غرفة جديدة بحلول نهاية العقد لتلبية الطلب المتزايد .

مبادرات تسويقية مثل “Saudi Summer 2025” أطلقت لترويج الوجهات الداخلية والدولية من خلال فعاليات صيفية ثقافية وطبيعية  .

تم تحسين السياسات السياحية مثل تبسيط إجراءات التأشيرات وبرامج مثل “نُسُك عمرة” لتسهيل تجربة الحجاج والزوار  .



السعودية تشهد تحولًا جذريًا في قطاع السياحة، حيث نجحت في الوصول إلى أرقام قياسية في عدد الزوار والإيرادات. دعمتها البنية التحتية العملاقة، تنوع التجارب السياحية، وتوجه حكومي قوي نحو الترويج للوجهة السعودية عالميًا. مع مشاريع استراتيجية جريئة وبرؤية واضحة، تتجه المملكة إلى أن تصبح أحد أبرز الوجهات السياحية في العالم بحلول 2030.


منذ 5 أيام . اخبار السياحة السعودية

card_img

السعودية تفتح نافذة جديدة على البحر الأحمر عبر جزيرة لاحق

أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية (Red Sea Global - RSG) عن مشروع جزيرة “لاحق”، التي تعد أول وجهة سكنية خاصة ضمن مشروعات وجهة البحر الأحمر. وستكون هذه الجزيرة نموذجاً حيًا للأسلوب الفاخر في نمط الحياة، وتعكس التحول من السياحة قصيرة الأجل إلى مجتمعات متكاملة قابلة للعيش.   





​ موعد الافتتاح والهدف


من المقرر افتتاح الجزيرة في عام 2028، لتتيح تملك الوحدات السكنية ضمن مجتمعات مخطط لها مسبقاً، مع تقديم خدمات ضيافة، مسبحات، ومرافق فاخرة بدرجة عالية من الخصوصية.    


الموقع والطبيعة المحيطة


تقع جزيرة “لاحق” ضمن أرخبيل ساحلي ضخم يضم 92 جزيرة بكر على الساحل الغربي للسعودية، تحيط بها أحد أكبر الحيود المرجانية في العالم، موطن لأكثر من 2,000 نوع بحري نادر.    





التصميم وأسلوب الحياة


تمتد الجزيرة على مساحة 400 هكتار (4 ملايين متر²)، بتصميم مستلهم من الطبيعة المحيطة؛ حيث تدمج الأرض والبحر والسماء والنباتات المحلية ضمن تفاصيلها، بما في ذلك استخدام الخشب الطبيعي في تشطيب الشرفات والمناطق الخارجية.     


المرافق والخدمات المتوقعة

مرسى لليخوت بعدد 115 رصيفًا

مراكز لرياضات مائية والإبحار

نادي تنس، مركز للياقة، ملاعب رياضية

ملعب غولف احترافي (18 حفرة)

منتزهات برية وأندية شاطئية راقية

فندقين فاخريْن تجسّد كل منهما طابعاً مختلفاً (الاسترخاء مقابل النمط الحركي)    






الاستدامة البيئية


تلتزم الجزيرة بالاستدامة عبر تشغيلها بكامل الطاقة المتجددة، زراعة 50 مليون شجرة مانغروف، حماية وتجديد الشعب المرجانية، وتطوير نظم بيئية بحرية متكاملة.    


السياق ضمن مشروع البحر الأحمر

المرحلة الأولى من الوجهة افتُتحت عام 2023 وضمت 5 منتجعات جاري توسعتها على جزيرة شورى مع 11 منتجعًا إضافيًا.

مشروع “لاحق” يأتي بعد هذه المرحلة، مع اكتمال كامل لوجهة البحر الأحمر بحلول عام 2030، ليضم 50 منتجعًا، 8,000 غرفة فندقية، وأكثر من 1,000 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة، مع مطار البحر الأحمر الدولي كبوابة رئيسية للزوار.    


جزيرة “لاحق” ليست مجرد وجهة سكنية جديدة؛ بل هي امتداد طموح لرؤية المملكة 2030، حيث تلتقي الفخامة بالتعافي البيئي، وتوفير مجتمع مستدام وقابل للاستدامة. ومن المتوقع أن تغيّر معايير السياحة والعيش الفاخر في السعودية والعالم، مع خلق فرص استثمارية ووظيفية جديدة.

منذ أسبوعين . اخبار السياحة السعودية

card_img

السعودية تطلق مشروع “أمالا” الفاخر على ساحل البحر الأحمر

أعلنت المملكة العربية السعودية عن انطلاق المرحلة الأولى من مشروع “أمالا” (Amaala)، أحد أبرز المشاريع السياحية الفاخرة ضمن رؤية المملكة 2030، والذي يُعد إضافة نوعية لخريطة السياحة العالمية.


ما هو مشروع “أمالا”؟

يُطور من قِبَل شركة Red Sea Global التابعة لـ صندوق الاستثمارات العامة، ويغطي مساحة واسعة على الساحل الغربي للبحر الأحمر. 

يتمحور المشروع حول السياحة الصحية (wellness)، الفندقية الفاخرة، والمنتجعات البيئية المستدامة. 


ما الجديد في 2025؟

من المتوقع أن تفتح المرحلة الأولى من المشروع في عام 2025، وتشمل افتتاح ثمانية وجهات سياحية وسبعة منتجعات ونادي يخوت فاخر. 

من أبرز الوجهات المستقبلية:

Clinique La Prairie Health Resort – منتجع صحي عالي المستوى.

Six Senses Amaala وEquinox Resort Amaala وRosewood Amaala.

Nammos Resort Amaala، أول فندق للعلامة اليونانية خارج اليونان، من تصميم Foster and Partners. 




الأطراف المعنية:

المشروع برعاية ولي العهد، ويُدار عبر صندوق الاستثمارات العامة ممثلاً في Red Sea Global. 




منذ أسبوعين . اخبار السياحة السعودية

card_img

السعودية تطلق موسم “الواحات الخضراء” لتعزيز البيئية والتجارب الطبيعية الفريدة

أعلنت الهيئة العامة للسياحة في السعودية عن إطلاق موسم “الواحات الخضراء”، وهو موسم سياحي بيئي جديد يهدف إلى استقطاب عشاق الطبيعة والباحثين عن تجارب فريدة في أجواء صحراوية خضراء.


يقدم الموسم مجموعة من الفعاليات والمغامرات في واحات المملكة المنتشرة بين الصحارى، مثل واحة الأحساء ووادي الدواسر، حيث يمكن للزوار الاستمتاع برحلات المشي بين النخيل، جولات ركوب الجمال، والأنشطة البيئية التي تركز على الحفاظ على البيئة والتعرف على التنوع الحيوي المحلي.






وتهدف السعودية من خلال هذا الموسم إلى تنويع مصادر السياحة وجذب فئات جديدة من السياح، بالإضافة إلى دعم المجتمعات المحلية وتعزيز الوعي بأهمية السياحة البيئية كجزء من رؤية المملكة 2030.


كما يشمل الموسم معارض للمنتجات الحرفية المحلية، وورش عمل تعليمية حول التراث البيئي، مع فرص للتخييم تحت النجوم وسط أجواء صحراوية ساحرة.


من المتوقع أن يجذب موسم “الواحات الخضراء” آلاف الزوار المحليين والدوليين، مما يعزز مكانة السعودية كوجهة سياحية طبيعية مميزة تجمع بين الأصالة والحداثة.

منذ أسبوعين . اخبار السياحة السعودية

card_img

الشرق الأوسط يستعد لاستقبال “أعجوبة بحرية”: السعودية تدشّن أكبر جزيرة اصطناعية بمنتجعات عالمية ومارينا فاخر

تستعد المملكة لاحقًا خلال العام لإطلاق المرحلة الأولى من جزيرة “شُرَيرة” (Shura Island)، الجزيرة الرئيسية ضمن مشروع البحر الأحمر السياحي العملاق، والتي تُصنّف كأكبر جزيرة اصطناعية في الشرق الأوسط، ضمن جهود التحول إلى وجهة سياحية عالمية مستدامة.


موقع وتصميم الجزيرة

تمتد الجزيرة على مساحة حوالي 5.6 كلم² في قلب أرخبيل البحر الأحمر الذي يضم 92 جزيرة، وتصميمها مستوحى من شكل “الدولفين” الطبيعي ⚓  .

رُبطت الجزيرة بالبر السعودي عبر جسر مائي بطول 1.2 كلم، وهو الطول الأكبر من نوعه في السعودية، صمّمته شركة Archirodon، وتم افتتاحه في أكتوبر 2022  .




الفخامة ضمن الطبيعة – 11 منتجعًا عالميًا:

الجزيرة تستقبل 11 فندقًا عالميًا تحت شعار “Coral Bloom” التصميمي من Foster + Partners، من أبرزها Four Seasons، Raffles، InterContinental، Miraval، Jumeirah، Fairmont، SLS، Edition، Faena، Rosewood وGrand Hyatt  .

المنتجع التابع لفندق Four Seasons، تم تمويله بمشروع مشترك مع شركة Kingdom Holding بقيمة 2 مليار ريال، ومن المتوقع افتتاحه أوائل 2025، ويضم 149 غرفة ومنتجعات سكنية ومركزًا عائليًا ومارينا  .


 أول ملعب غولف جزيري في السعودية – Shura Links:

يمتد على حوالي 140 هكتارًا ويضم 18 حفرة بطول نحو 7,500 ياردة، مع إطلالات بحرية مميزة ومراعاة بيئية صارمة باستخدام تكنولوجيا ذكية للري والحفاظ على المياه والمناخ  .

الملعب يديره Golf Saudi بالتعاون مع Foster + Partners، وسيخدم فنادق الجزيرة بالكامل  .




 استدامة وبيئة نهج محوري:

تم الحفاظ على أكثر من 70٪ من المساحة كمناطق طبيعية، كالمرجانيات وأشجار المانغروف لضمان الجاذبية البيولوجية وحماية البيئة البحرية   .

يوفر المشروع طاقة من مصادر متجددة، إذ تم تركيب أكثر من 760,000 لوح شمسية تغذي المشروع بأكمله بخطط تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050   .


جدول الإطلاق والتوقعات:

مع افتتاح أولى فنادق المرحلة الأولى في 2023–2024 (مثل Six Senses وSt‑Regis وRitz‑Carlton)، تتوقّع Red Sea Global الافتتاح الكامل لـ 11 منتجعًا على شُرَيرة بحلول نهاية 2025  .

بحلول 2030، ستحقق المرحلة النهائية حضور 50 منتجعًا، و8,000 غرفة فندقية، وأكثر من 1,000 وحدة سكنية في كامل أرخبيل البحر الأحمر  


مايميزها عن باقي الجزر العالمية :

أول جزيرة اصطناعية بهذا الحجم الفخم في خطواتها الأولى نحو استقبال الزوار.

تجمع بين التصميم المعماري البيئي الراقي والطابع السياحي الفريد.

فرصة مهمة للسعوديات والسياح لاكتشاف وجهة غير مسبوقة في الشرق الأوسط

منذ 3 أسابيع . اخبار السياحة السعودية

card_img

انطلاق الأسبوع الثاني من ملتقى الباحة للحرفيين 2025 بدورات تدريبية جديدة ومتنوعة


انطلقت فعاليات الأسبوع الثاني من ملتقى الباحة للحرفيين 2025، الذي تنظمه الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الباحة، ضمن برامج مهرجان صيف الباحة، وسط حضور لافت وتفاعل مميز من المهتمين والزوار.


وسيشهد هذا الأسبوع باقة من الدورات التدريبية الحرفية المتنوعة، التي تهدف إلى تمكين الحرفيين والحرفيات وتطوير مهاراتهم، حيث تشمل مجالات متعددة أبرزها:


حرف المشغولات النخيلية – "صناعة الخوصيات" بإشراف المدربة رحمة سعيد ، بالإضافة إلى دورة حرف يدوية داعمة – "فن صناعة دمى الكروشيه" مع المدربة مريم الغامدي.

وحرفة النحت على الحجر والرخام مع المدرب احمد المالكي.


وتنفذ هذه الدورات على مدى خمسة أيام من الساعة الرابعة مساءً حتى الثامنة مساءً، بشكل مجاني، بإشراف نخبة من المدربين المختصين.


ويأتي هذا التنوع في الدورات تأكيدًا على حرص وتوجيه سمو أمير المنطقة الأمير الدكتور حسام بن سعود يحفظه الله  في تنمية القطاع الحرفي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم المهارات الوطنية وتمكين الحرفيين كرافد اقتصادي واجتماعي مستدام.


وقد شهد الأسبوع الأول نجاحًا كبيرًا وتفاعلاً واسعًا من المشاركين والزوار، ما يعكس أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الهوية الثقافية والحرفية لمنطقة الباحة، ويُبشّر بأسابيع قادمة تحمل مزيدًا من التميّز والإبداع.


الجدير بالذكر أن الملتقى يُقام بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وبدعم الشريك الاستراتيجي مصرف الراجحي، ويستمر على مدى شهر كامل متضمنًا برامج تدريبية، وجلسات حوارية، وأنشطة تفاعلية حية تُبرز جماليات الموروث الحرفي للمنطقة.

منذ شهر . اخبار السياحة السعودية